Close Menu
    أحدث الأخبار

    من البلاستيك إلى الوقود.. محاولات غزية لتأمين المحروقات رغم مخاطر التصنيع

    أغسطس 23, 2026

    جنوب الخليل يختنق.. حرق النفايات الإلكترونية يحوّل الهواء إلى دخان ويهدد حياة السكان

    أغسطس 23, 2026

    مؤتمر الشباب المحلي لتغير المناخ في فلسطين يسلط الضوء على دور الشباب والتحديات البيئية

    أغسطس 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أغسطس 23, 2026
    • من نحن
    • رؤية الموقع
    • فريق المنصة
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحفيون عرب من أجل المناخصحفيون عرب من أجل المناخ
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • أخبار الدول
    • المجتمع والمناخ
    • تقارير
    • حلقات تلفزيونية
    • فيديو غراف
    • قصص نجاح
    صحفيون عرب من أجل المناخصحفيون عرب من أجل المناخ
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار رئيسية»من البلاستيك إلى الوقود.. محاولات غزية لتأمين المحروقات رغم مخاطر التصنيع
    أخبار رئيسية

    من البلاستيك إلى الوقود.. محاولات غزية لتأمين المحروقات رغم مخاطر التصنيع

    أغسطس 23, 20265 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في ظل شحّ المحروقات وتراجع كميات الوقود المتاحة في قطاع غزة، يضطر السكان إلى البحث عن بدائل محلية لتأمين احتياجاتهم الأساسية، من تشغيل المركبات والمخابز إلى الطهي والتدفئة. وبينما بات السولار والبنزين الصناعيان يوفران حلًا مؤقتًا للكثير من المواطنين، تُجرى عمليات إنتاجهما بوسائل وإمكانات محدودة، وسط مخاطر تتعلق بالحرائق وتسرب الغازات والتعرض للأدخنة، فضلًا عن تأثيراتها المحتملة على صحة العاملين والسكان المحيطين. وفي خضم هذه الظروف، يحاول العاملون في هذا المجال مواصلة إنتاج الوقود، باعتباره مصدرًا بديلًا وأقل كلفة نسبيًا، رغم افتقارهم إلى المعدات والخبرات المتخصصة.

    قال أبو فارس، وهو يعمل في قطاع غزة في إنتاج السولار الصناعي، إن الظروف الصعبة وشحّ دخول المحروقات المستوردة إلى القطاع دفعا المواطنين إلى الاعتماد على بدائل محلية لتلبية احتياجاتهم اليومية.

    وأوضح أن كميات المحروقات الطبيعية التي تدخل إلى غزة محدودة جدًا، وتُخصص في الغالب للمؤسسات والمستشفيات، بينما يُحرم المواطن العادي منها بسبب عدم كفاية الكميات المتاحة لتغطية احتياجات السكان.

    وأضاف أن السولار الذي يتم إنتاجه محليًا يسد العديد من الثغرات في حياة المواطنين، إذ يُستخدم في تشغيل المخابز والمركبات، كما يعتمد عليه السكان داخل المنازل إلى جانب غاز الطهي. وأشار إلى أن أسطوانات الغاز التي يحصل عليها المواطنون لا تكفي، في ظل حالة الشح، لأكثر من عشرة أيام، الأمر الذي يدفعهم إلى ترشيد استخدامها والاقتصار عليها في الحالات الضرورية.

    وبيّن أبو فارس أن المواطنين يعتمدون بشكل كبير على السولار البديل في إعداد الطعام، خصوصًا الأطعمة التي تحتاج إلى وقت طويل وكميات كبيرة من الوقود، لافتًا إلى أن الاعتماد على هذا السولار يصل، بحسب وصفه، إلى نحو 90% من احتياجاتهم اليومية من الوقود.

    وفي ظل شحّ المحروقات في قطاع غزة، لجأ بعض العاملين إلى إنتاج بدائل محلية للوقود باستخدام وسائل بدائية، رغم المخاطر التي ترافق هذه العملية.

    وقال أبو خالد، الذي يعمل في إنتاج السولار الصناعي في غزة، إن عملية استخراج الوقود تستغرق نحو خمس إلى ست ساعات، فيما تحتاج عملية استخراج القطران أو ما يُعرف محليًا بـ«القومر» إلى ثلاث أو أربع ساعات إضافية.

    وأوضح أن العملية تبدأ بوضع البلاستيك داخل الجهاز وتسخينه حتى يتحول إلى مادة سائلة تشبه المياه، قبل إخضاعها لعملية التكرير لاستخراج السولار والبنزين.

    وأشار أبو خالد إلى أن العمل بهذه الأجهزة ينطوي على مخاطر كبيرة، خصوصًا في حال حدوث تسرب للغاز، إذ يمكن أن يتسرب الغاز من أجزاء مختلفة من الجهاز، ما قد يؤدي إلى اندلاع حريق أو انفجار في حال وجود مصدر اشتعال، الأمر الذي قد يتسبب بأعطال في الجهاز أو يعرض العاملين والموجودين في المكان لخطر الإصابة أو الوفاة.

    وأضاف أن العاملين يحاولون اتخاذ إجراءات احترازية إضافية، من بينها وضع طبقة من الطين فوق الجهاز، بهدف تعزيز إجراءات السلامة ومساعدتهم على التعامل مع أي تسرب للغاز قد يحدث أثناء عملية التشغيل، مؤكدًا أن الجهاز يبقى، رغم هذه الاحتياطات، شديد الخطورة ويحتاج إلى حذر كبير أثناء استخدامه.

    وقال خالد، وهو سائق «تكتوك» من غزة، إنه يبحث عن البنزين البديل لأنه أقل تكلفة بالنسبة له، في ظل عدم توفر البنزين التقليدي والغاز بشكل منتظم، موضحًا أن الوقود الذي يستخدمه حاليًا يساعده على الاستمرار في العمل وتأمين احتياجاته اليومية، وإن كان مردوده أقل مقارنة باستخدام البنزين الإسرائيلي أو الغاز.

    وأضاف أن أصعب مراحل العمل بالنسبة له تتمثل في مرحلة إغلاق الجهاز، موضحًا أن العملية تتطلب تركيب غطاء الجهاز في وقت تكون فيه النيران مشتعلة بقوة، وقد ترتفع ألسنة اللهب وتصل إلى اليدين. وقال إن العاملين يحاولون حماية أنفسهم بارتداء القفازات، إلا أنهم يتعرضون أحيانًا لحروق بسيطة أثناء العمل.

    وأشار خالد إلى أن طبيعة هذا العمل تؤثر أيضًا على السكان المحيطين، لكنه وزملاءه يحاولون، قدر الإمكان، تقليل الأضرار الناتجة عنه، من خلال اختيار أماكن يقل فيها وجود السكان، خاصة في ظل اضطرار أعداد كبيرة من الناس للعيش داخل الخيام وعدم وجود منازل مغلقة يمكن عزل الدخان عنها.

    وأوضح أنهم يتجنبون استخدام إطارات المركبات والمواد التي تنتج روائح ودخانًا كثيفًا، ويعتمدون بدلًا من ذلك على المخلفات المتوفرة، بما فيها بقايا المنازل المهدمة والملابس التي تعرضت للتلف جراء القصف، لافتًا إلى أن بعض المواطنين بدأوا، في ظل الظروف الصعبة، بشراء هذه المواد واستخدامها كمصدر للوقود.

    فيما اوضح  حذيفة البابا، من قطاع غزة، ويعمل في إنتاج السولار الصناعي، إن هذا الوقود أصبح يُستخدم كبديل للحطب والخشب في تشغيل البوابير وإشعال النار، موضحًا أنه، رغم ارتفاع تكلفته، يوفر وسيلة بديلة في ظل شح مصادر الوقود التقليدية.

    وأضاف أن البنزين الصناعي يُستخدم أيضًا كبديل للبنزين العادي والإسرائيلي، مشيرًا إلى أن سعره يصل إلى نحو نصف سعر البنزين التقليدي، إذ يبلغ سعر الكمية التي كانت تُباع بنحو 80 نحو 40.

    ووجّه البابا رسالة إلى العالم، مطالبًا بتوفير مكان مناسب وآمن للعمل، بحيث لا يؤثر إنتاج الوقود على السكان المحيطين. كما طالب بإرسال مهندسين وخبراء من الخارج لمساعدتهم على تطوير طريقة العمل، وفهم كيفية الحد، قدر الإمكان، من تأثير هذه العملية على صحة العاملين والسكان.

    وأكد أن الهدف هو الوصول إلى طريقة إنتاج أكثر أمانًا، قائلًا إنهم لا يريدون أن يكون مصدر رزقهم على حساب صحة الناس أو صحتهم هم أيضًا.

    وبين الحاجة الملحّة إلى الوقود ومحدودية البدائل المتاحة، تحوّل إنتاج السولار والبنزين الصناعي في غزة إلى وسيلة يعتمد عليها عدد من المواطنين لتسيير شؤون حياتهم اليومية وتأمين مصادر رزقهم. إلا أن هذه البدائل تأتي بثمن آخر، يتمثل في مخاطر العمل بوسائل بدائية وما يرافقها من دخان وغازات واحتمالات للحرائق والإصابات، إلى جانب تأثيرها على البيئة وصحة السكان. وبينما يؤكد العاملون أنهم يحاولون تقليل هذه المخاطر قدر الإمكان، فإنهم يطالبون بتوفير أماكن آمنة للعمل والاستعانة بمهندسين وخبراء متخصصين لتطوير طرق الإنتاج والحد من آثاره، في محاولة لتحقيق معادلة صعبة بين توفير الوقود الضروري للحياة اليومية وحماية صحة العاملين والمجتمع المحيط.

    “تم إعداد هذه الفيديو بدعم مالي من CFI وExpertise France والاتحاد الأوروبي. وتقع مسؤولية محتوى هذه الوثيقة بالكامل على عاتق الجهة المستفيدة، ولا يجوز 
    بأي حال من الأحوال اعتباره معبّراً عن موقف CFI أو Expertise France أو الاتحاد الأوروبي.”

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جنوب الخليل يختنق.. حرق النفايات الإلكترونية يحوّل الهواء إلى دخان ويهدد حياة السكان

    أغسطس 23, 2026

    مؤتمر الشباب المحلي لتغير المناخ في فلسطين يسلط الضوء على دور الشباب والتحديات البيئية

    أغسطس 19, 2026

    بحث إجراءات لمعالجة التلوث في الخليل مع تصاعد حرق النفايات

    أغسطس 14, 2026
    أحدث الأخبار

    تسجيل علمي وبيئي نادر في فلسطين : توثيق ظهور الثعلب الأفغاني (Vulpes cana) في برية القدس والبحر الميت

    يوليو 28, 2025

    مستوطنو “بيتار عيليت” يضخّون المياه العادمة نحو أراضي نحالين ويهددون نبع عين فارس غرب بيت لحم شاهد الفيديو

    ديسمبر 22, 2025

    آفة زراعية تهدد الهوية الأقتصادية في ديالى… هل يمكنك تخيل ديالى بلا برتقال؟

    مايو 16, 2025

    “صحفيون من أجل المناخ” تنتظر مساهماتكم الصحافية

    أبريل 17, 2025
    أخبار مميزة
    أخبار رئيسية أغسطس 23, 2026

    من البلاستيك إلى الوقود.. محاولات غزية لتأمين المحروقات رغم مخاطر التصنيع

    في ظل شحّ المحروقات وتراجع كميات الوقود المتاحة في قطاع غزة، يضطر السكان إلى البحث…

    جنوب الخليل يختنق.. حرق النفايات الإلكترونية يحوّل الهواء إلى دخان ويهدد حياة السكان

    أغسطس 23, 2026

    مؤتمر الشباب المحلي لتغير المناخ في فلسطين يسلط الضوء على دور الشباب والتحديات البيئية

    أغسطس 19, 2026
    الأكثر قراءة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. تطوير Element Media
    • الرئيسية
    • أخبار الدول
    • المجتمع والمناخ
    • تقارير
    • حلقات تلفزيونية
    • فيديو غراف
    • قصص نجاح

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter