Close Menu
    أحدث الأخبار

    بين التحديات الطبيعية واعتداءات الاحتلال: الواقع الزراعي الفلسطيني متعطش للحلول المستدامة

    ديسمبر 3, 2025

    COP30: انتهاك للحقوق… لكن قوة الشعوب تؤكد أن الإنسانية ستنتصر وفق تقرير للعفو الدولية

    ديسمبر 3, 2025

    هل ستختار إفريقيا الطاقة النظيفة بدل الوقود الأحفوري في مؤتمر الأطراف 30؟

    ديسمبر 3, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, ديسمبر 4, 2025
    • من نحن
    • رؤية الموقع
    • فريق المنصة
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحفيون عرب من أجل المناخصحفيون عرب من أجل المناخ
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • أخبار الدول
    • المجتمع والمناخ
    • تقارير
    • حلقات تلفزيونية
    • فيديو غراف
    • قصص نجاح
    صحفيون عرب من أجل المناخصحفيون عرب من أجل المناخ
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المجتمع والمناخ»البيئة… معركة وعي لا تقل شرفا عن أي معركة أخرى بقلم علاء كنعان ــــ صحافي وكاتب
    المجتمع والمناخ

    البيئة… معركة وعي لا تقل شرفا عن أي معركة أخرى بقلم علاء كنعان ــــ صحافي وكاتب

    نوفمبر 14, 20253 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشكل حماية البيئة أحد أعمدة الصمود الوطني الفلسطيني وجزءًا من معركة البقاء الفلسطيني، وركيزة أساسية في بناء مجتمع يعي أن الحفاظ على الطبيعة هو حفاظ على الذات والهوية. فالأرض التي نزرعها ونحميها اليوم، هي ذاتها التي نحتمي بها غدا من عواصف المناخ والسياسة معا.

    في السنوات الأخيرة، ظهرت مبادرات شبابية كثيرة في القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية، مبادرات بسيطة في الإمكانيات، لكنها كبيرة في أثرها. شباب وشابات قرروا أن يحولوا الوعي البيئي من شعار إلى سلوك، ومن فكرة إلى ممارسة يومية. وقد أحدثت هذه المبادرات، رغم بساطتها، أثرا عميقا في نشر مفهوم “المواطنة البيئية”، وربطت بين الانتماء الوطني والانتماء للطبيعة.

    ومن بين المبادرات الملهمة، تبرز تجربة الشاب أيمن عبد ربه من سلطة جودة البيئة، الذي أنشأ “حديقة التدوير” في قوصين بنابلس، مستخدما بقايا إطارات السيارات والزجاجات البلاستيكية والعبوات، فحول المهمل إلى جمال، والملوث إلى مساحة خضراء ليجسد ثقافة التدوير في أبهى صورها.

    وفي مخيم عايدة شمال بيت لحم، شكل مشروع زراعة أسطح المنازل مبادرة شعبية نحو الزراعة البيئية الحضرية، حيث أصبحت الأسطح الخضراء رمزاً للمقاومة الخضراء ومتنفسًا طبيعيًا في وجه الخرسانة والازدحام.

    وفي القدس، اختارت نجلاء عبد اللطيف طريقا مختلفا عبر مبادرة “صفر نفايات”، لتذكر الناس أن حماية البيئة تبدأ من تفاصيل الحياة اليومية، من حقيبة نأخذها إلى السوق، ومن قرار صغير ألا نرمي ما يمكن إعادة استخدامه لتصبح تجربتها نموذجا اليوم يحتذى به داخل فلسطين وخارجها.

    ولأن الوعي لا يكتمل دون الإبداع، أطلقت دانا مصفر وعلياء جمهور مشروع ” كيسي” لتصميم حقائب صديقة للبيئة لتقليل استخدام البلاستيك، في مبادرة تجمع بين الوعي والذوق، ولعل من أبهى المبادرات الرمزية ما أطلقه المطران سني إبراهيم عازر، رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، حين دعا إلى زرع أشجار بأسماء الأطفال الذين استُشهدوا في غزة، ليحول الفقد إلى حياة، والذاكرة إلى غرس يواجه الموت بالأمل.

    ولعل ما قامت به نادين أيوب، ملكة جمال فلسطين ملكة جمال الأرض عن فلسطين، التي ربطت من خلال حملاتها ومشاركاتها بين الجمال كقيمة إنسانية والوعي البيئي كمسؤولية وطنية وجماعية، ودعت الشباب والنساء إلى أن يكونوا سفراءً للأرض كما هم سفراءُ للهوية، وأن العناية بالأرض جزء من الاعتناء بالذات، وأن الاستدامة هي الوجه الحقيقي للجمال الإنساني.

    ولا بد من تسجيل الإعجاب بالدور الريادي الذي تقوم به النوادي البيئية المدرسية والنشطاء الجامعيون، الذين يساهمون في تعزيز رسالة البيئة داخل المؤسسات التعليمية، حيث تشكل الإذاعة المدرسية والمبادرات الشبابية نواة حقيقية لزرع السلوك البيئي منذ الصغر. فإن ما يتعلمه الطفل في الإذاعة المدرسية أو من نشاط بسيط في جمع القوارير قد يصنع بعد عشرين عاما مواطنا مختلفا، أكثر وعيا ومسؤولية تجاه بيئته ووطنه.

    كل هذه الجهود والمبادرات، على اختلافها، تنتمي إلى فكرة أن البيئة أسلوب حياة وأن تمكين الشباب في العمل البيئي استثمار في وعي وطني جديد، يرى في كل ورقة شجرة جزءًا من خارطة الوطن.

    ورغم أن الاهتمام الرسمي بالبيئة قد تزايد في السنوات الأخيرة، وتحول إلى موضوع عبر قطاعي يلامس التعليم والصحة والزراعة والتخطيط وكل مناحي القطاعات، إلا أننا ما زلنا بحاجة إلى تعزيز الدور المجتمعي والتوعوي، وتفعيل ودعم الجسم التنفيذي للمنظومة التشريعية، أي الشرطة البيئية، التي يظل وجودها وتطوير قدراتها ضرورة ملحة.

    لقد آن الأوان لتوسيع مفهوم التدوير في حياتنا اليومية، فلا يقتصر على الحديد والخردة، بل يمتد إلى الورق والكرتون والمخلفات المنزلية. فكما نجحنا في خلق سوق للحديد المستعمل، يمكننا أن نخلق اقتصادا بيئيا يُنعش القرى والمدن، ويحول ما كنا نراه نفايات إلى فرص للعمل والإنتاج.

    ولعل ما نحتاجه اليوم هو الاستثمار في طاقات الشباب في البيئة، فحين يزرع شاب شجرة، أو يصنع كيسا صديقا للبيئة، فإنه يقول بطريقته إن الوطن يمكن أن يُبنى بالعقل والوعي، ومن وعي الناس تبدأ الحكاية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    COP30: انتهاك للحقوق… لكن قوة الشعوب تؤكد أن الإنسانية ستنتصر وفق تقرير للعفو الدولية

    ديسمبر 3, 2025

    هل ستختار إفريقيا الطاقة النظيفة بدل الوقود الأحفوري في مؤتمر الأطراف 30؟

    ديسمبر 3, 2025

    دراسة : كيف تؤثر الصراعات العسكرية وصناعات الاسلحة على تغيير المناخ واين موقع اسرائيل وامريكا في المعادلة ؟

    ديسمبر 3, 2025
    أحدث الأخبار

    تسجيل علمي وبيئي نادر في فلسطين : توثيق ظهور الثعلب الأفغاني (Vulpes cana) في برية القدس والبحر الميت

    يوليو 28, 2025

    “صحفيون من أجل المناخ” تنتظر مساهماتكم الصحافية

    أبريل 17, 2025

    العربية لحماية الطبيعة تبدأ المرحلة الثانية من مشروع “إحياء مزارع غزة” بزراعة 30 ألف شجرة زيتون

    أكتوبر 29, 2025

    البيئة… معركة وعي لا تقل شرفا عن أي معركة أخرى بقلم علاء كنعان ــــ صحافي وكاتب

    نوفمبر 14, 2025
    أخبار مميزة
    أخبار الدول ديسمبر 3, 2025

    بين التحديات الطبيعية واعتداءات الاحتلال: الواقع الزراعي الفلسطيني متعطش للحلول المستدامة

    فلسطين – صحفيون عرب من اجل المناخ –  تقرير أية شلش – “ان الموسم الزراعي…

    COP30: انتهاك للحقوق… لكن قوة الشعوب تؤكد أن الإنسانية ستنتصر وفق تقرير للعفو الدولية

    ديسمبر 3, 2025

    هل ستختار إفريقيا الطاقة النظيفة بدل الوقود الأحفوري في مؤتمر الأطراف 30؟

    ديسمبر 3, 2025
    الأكثر قراءة
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة. تطوير Element Media
    • الرئيسية
    • أخبار الدول
    • المجتمع والمناخ
    • تقارير
    • حلقات تلفزيونية
    • فيديو غراف
    • قصص نجاح

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter