Close Menu
    أحدث الأخبار

    غابات ديالى.. عشرات الآلاف من الدونمات تتحول إلى صحراء وكتل إسمنتية

    يناير 23, 2026

    مبادرة “بيت فجار خضراء” تنطلق لتعزيز العمل البيئي المستدام والشراكة المؤسسية في بيت لحم بفلسطين

    يناير 21, 2026

    مطامر غير نظاميّة وقرارات إغلاق معلّقة : الموت البطيء يلاحق سكان ديالى العراقية

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 23, 2026
    • من نحن
    • رؤية الموقع
    • فريق المنصة
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحفيون عرب من أجل المناخصحفيون عرب من أجل المناخ
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • أخبار الدول
    • المجتمع والمناخ
    • تقارير
    • حلقات تلفزيونية
    • فيديو غراف
    • قصص نجاح
    صحفيون عرب من أجل المناخصحفيون عرب من أجل المناخ
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار الدول»غابات ديالى.. عشرات الآلاف من الدونمات تتحول إلى صحراء وكتل إسمنتية
    أخبار الدول

    غابات ديالى.. عشرات الآلاف من الدونمات تتحول إلى صحراء وكتل إسمنتية

    يناير 23, 20265 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    Screenshot
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ديالى -صحفيون عرب من اجل المناخ – تقرير أحمد نجم لموقع شرق العراق

    كان من المفترض أن تحيط عشرات أو مئات الآلاف من الدونمات الخضراء بمدن ديالى اليوم، لكن الغابات التي أُنشئت خلال العقود الماضية لتكون رئاتٍ تتنفس من خلالها المدن، وأحزمةً خضراء توقف زحف الصحراء، تحولت إلى أراضٍ جرداء أو كتل إسمنتية، ولم يبقَ منها سوى قلة قليلة لا تزال تكافح للبقاء في مواجهة الجفاف والإهمال والنسيان.

    يبحث هذا التقرير في حال ثماني غابات بدأ إنشاؤها في سبعينيات القرن الماضي، اختفت سبعٌ منها تقريبًا دون أثر، فيما استمر جزء صغير من غابتين فقط في المقاومة، كشاهدين على التحديات المستمرة التي تواجه مشاريع التشجير في العراق.

    “هايد بارك” ديالى

    في أطراف ناحية كنعان، تصطف مئات أشجار الكالبتوز الشاهقة، وإلى جانبها جثث مئات الأشجار الأخرى المقطوعة والمحترقة.
    تبلغ المساحة الكلية لغابات كنعان نحو 7200 دونم، وهي مساحة أكبر بخمسة أضعاف من حدائق هايد بارك الشهيرة.

    ما هو مزروع فعلياً في هذه المساحة الشاسعة لا يمثل سوى نسبة ضئيلة جداً، وهي متروكة للعبث، بلا سياج ولا رعاية، وتعاني من العطش صيفاً.

    تقول مديرة قسم الإنتاج النباتي في زراعة ديالى، ذكرى جاسم، إن غابة كنعان لم تعد تحظى بأي اهتمام، وازدادت معاناتها منذ أن تحولت إدارتها إلى دائرة الغابات والتصحر في العاصمة بغداد، بعد أن كانت دائرتها هي المشرفة عليها.

    الأشجار تتهالك، ومياه الآبار لا تكفي للسقي”، تقول جاسم.

    ولا يتعدى ما هو موجود اليوم في الغابة عدة آلاف من الأشجار، في حين أن المساحة الكلية تكفي لزراعة نحو مليون شجرة بكثافة متوسطة.

    غابة مندلي

    على بعد نحو120 كيلومتراً شرق بعقوبة، تقع أحدث غابات ديالى، وهي غابة مندلي التي أُنشئت عام 2010، وتنتشر فيها آلاف أشجار السدر العملاقة والكالبتوز والأثل وشوك الريم.

    Screenshot

    تبلغ مساحة الغابة 100 دونم، لكن المساحة المزروعة فيها أقل بكثير، وتعاني هي الأخرى من الإهمال والعطش.

    يقف المهندس الزراعي ياسر المندلاوي برفقة 13 موظفاً آخرين يعملون في الغابة عاجزين أحياناً عن المحافظة عليها؛ إذ إن منظومات الري بالتنقيط قد استُهلكت منذ سنوات، وأصبحت تُسقى سيحاً بمياه الآبار، التي بالكاد تصلح لسقي الأشجار الكبيرة.

    يقول المندلاوي: “لا توجد أموال للغابة واحتياجاتها الأساسية، ونضطر أحيانًا لشرائها على نفقتنا كموظفين، رغم الرواتب المتدنية”.

    قبل عام، اشترى المندلاوي وزملاؤه من حسابهم الخاص سلكاً كهربائياً كبيراً ومحركاً كهربائياً غاطساً للبئر، بسعر مليونين وأربعمائة ألف دينار.

    وتتفق المهندسة ذكرى جاسم مع توصيف ضعف التخصيصات للمشاريع الزراعية في ديالى، إذ تتراوح التخصيصات السنوية بين 10 و15 مليون دينار للغابات وثلاثة مشاتل ومشاريع الطماطم والأسمدة العضوية، وهي مبالغ لا تكفي للحفاظ على تلك المشاريع، فضلًا عن تطويرها.

    غابات مندثرة

    بالإضافة إلى غابتي كنعان ومندلي، كانت فيما مضى أكثر من ست غابات كبيرة لم يبقَ منها غير الاسم والذكريات.
    فغابة غرب بعقوبة، التي تبلغ مساحتها ألف دونم، كانت تمثل حزاماً أخضر للمدينة، لكن اقتُطعت منها مئات الدونمات عند إنشاء جامعة ديالى، واندثرت بقية الأشجار.

    كما أن غابة بلدروز 1200) دونم) تحولت قبل عام 2003 إلى معسكر كبير للجيش، ولم يتم تعويض الغابة بأراضٍ جديدة.
    وتحولت غابتا جلولاء وخانقين، وكل منهما بمساحة أكثر من ألف دونم، إلى عقود زراعية ومؤسسات حكومية.

    وتشير مديرة قسم الإنتاج النباتي في زراعة ديالى إلى غابة أخرى قد اندثرت بعد أن تحولت عائديتها إلى وزارة السياحة، وهي غابة المنصورية، بالإضافة إلى ثلاثة خطوط تشجيرعلى الطريق الرئيسي لناحية السد العظيم، ولم يتبقَّ منها إلا عدة أشجار تقاوم بلا سقي واهتمام.

    ويرى الخبير البيئي قيس عثمان أن المدن، عندما تُترك بلا مساحات خضراء كافية، تصبح مدناً خطرة، وتتدهور فيها نسب الأوكسجين، ويزداد فيها الغبار والتصحر.

    ويؤكد عثمان، الذي عمل مديراً للثروة الحيوانية في زراعة ديالى لسنوات طويلة، أن ديالى فقدت عشرات الواحات الخضراء من أشجار الكالبتوز وغيرها، التي كانت تُزرع بالقرب من مداخل القرى والتقاطعات، مثل الأشجار العملاقة التي لا تزال بعضُها شامخة بالقرب من تقاطع القدس.

    النحل يتضرر

    ولا تقتصر خسارة الغابات على فقدان المساحات الخضراء فقط، فقد تكبد النحالون خسائر بآلاف الأطنان من العسل سنوياً، نتيجة انحسار المراعي الطبيعية للنحل.

    يقول علوان المياحي، رئيس جمعية النحالين في ديالى: “كانت الغابات تنتج فيضاً من العسل.”

    Screenshot

    ويستذكر بألم الأيام السابقة، التي كان يتنقل فيها بخلاياه من غابة إلى أخرى، وخاصة غرب بعقوبة وكنعان.

    ويشير المياحي إلى أن بداية انهيار الغابات كانت خلال الحرب العراقية الإيرانية، حين كانت تُقطع الأشجار لإخفاء الآليات العسكرية، ثم تبعتها الظروف الاقتصادية في بداية التسعينيات، التي جعلت الكثيرين يضطرون لاحتطاب أشجار الغابة لأغراض الطبخ والتدفئة.

    ويقول المياحي، الذي يعمل في مجال النحل منذ 45 عاماً: “إن النحال الواحد كان ينتج أكثر من طن ونصف من العسل في غابة كنعان، وأكثر من 600 كغممن غابة غرب بعقوبة”، لكن اليوم يضطر نحالو ديالى للتنقل بين كردستان والموصل وبغداد وأطراف ديالى، بحثاً عن مراعي طبيعية للنحل.

    غياب الحلول

    تتقلص مساحات الغابات يوماً بعد آخر، فيما تقف المؤسسات المعنية عاجزة عن إنقاذها.
    تقول ذكرى جاسم: “نقدر نلحق ننقذها لو أكو إرادة”، لكن الإرادة يجب أن تُترجم على أرض الواقع بإجراءات حقيقية وسريعة، وهذا ما لم يحصل حتى الآن.

    “نضطر أحياناً لطلب البذور أو الأقلام من المواطنين الذين يمتلكون أشجاراً مميزة وجديدة لغرض زراعتها وإكثارها”، تقول ذكرى.

    تعتمد دائرة زراعة ديالى في تمويلها كلياً على الموازنة العامة للوزارة، وهي شحيحة جداً في مجال دعم المشاريع الاستثمارية التي تُصنَّف الغابات والمشاتل كجزءٍ منها.
    وأثناء العمل على إنتاج التقرير، كان موظفو دائرة الزراعة يفترشون حديقة الدائرة بسبب عدم وجود تمويل لتشغيل المولد الكهربائي!

    تم انتاج هذا التقرير بدعم من مشروع “قريب” برنامج اقليمي تموله الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) وتنفذه الوكالة الفرنسية للتنمية الاعلامية (CFI)

    Screenshot
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مبادرة “بيت فجار خضراء” تنطلق لتعزيز العمل البيئي المستدام والشراكة المؤسسية في بيت لحم بفلسطين

    يناير 21, 2026

    مطامر غير نظاميّة وقرارات إغلاق معلّقة : الموت البطيء يلاحق سكان ديالى العراقية

    يناير 14, 2026

    رئيس الوزراء الفلسطيني يفتتح محطة “نور طوباس” أكبر محطة للطاقة الشمسية في فلسطين بقدرة 24 ميغاواط

    يناير 13, 2026
    أحدث الأخبار

    تسجيل علمي وبيئي نادر في فلسطين : توثيق ظهور الثعلب الأفغاني (Vulpes cana) في برية القدس والبحر الميت

    يوليو 28, 2025

    مستوطنو “بيتار عيليت” يضخّون المياه العادمة نحو أراضي نحالين ويهددون نبع عين فارس غرب بيت لحم شاهد الفيديو

    ديسمبر 22, 2025

    “صحفيون من أجل المناخ” تنتظر مساهماتكم الصحافية

    أبريل 17, 2025

    العربية لحماية الطبيعة تبدأ المرحلة الثانية من مشروع “إحياء مزارع غزة” بزراعة 30 ألف شجرة زيتون

    أكتوبر 29, 2025
    أخبار مميزة
    أخبار الدول يناير 23, 2026

    غابات ديالى.. عشرات الآلاف من الدونمات تتحول إلى صحراء وكتل إسمنتية

    ديالى -صحفيون عرب من اجل المناخ – تقرير أحمد نجم لموقع شرق العراق كان من…

    مبادرة “بيت فجار خضراء” تنطلق لتعزيز العمل البيئي المستدام والشراكة المؤسسية في بيت لحم بفلسطين

    يناير 21, 2026

    مطامر غير نظاميّة وقرارات إغلاق معلّقة : الموت البطيء يلاحق سكان ديالى العراقية

    يناير 14, 2026
    الأكثر قراءة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. تطوير Element Media
    • الرئيسية
    • أخبار الدول
    • المجتمع والمناخ
    • تقارير
    • حلقات تلفزيونية
    • فيديو غراف
    • قصص نجاح

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter